Incident of Abd al-Rahman bin Sayyabah (Dua for Sustenance)

Arabic Continuous
English
Kiswahili
Show Transliteration
Donate
Instructions
مروي عن الأئمة المعصومين عليهم السلام في كتب الأدعية والزيارات المعتبرة.
Virtues, description, and recitation method of INCIDENT OF ABD AL RAHMAN BIN SAYYABAH AND THE as recorded in Shia traditions.
أَمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ.
(Please) respond, O Lord of the worlds.
اَللّهُمّ إِنَّى اَسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِى لَاتُنَالُ مِئْكَ إِلَّا بِرِضَاكَ وَالْخُرُوجَ مِنْ جَمِيْعٍ
مَعَاصِيْكَ وَالدُّخُولَ فِي كُلِّ مَا يُرْضِيْكَ وَالنَّجَاةَ مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ وَالْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ
كَبِيْرَةِ آَتَى بِهَا مِنَّن عَمْدْ آَوْ زَلَّ بِهَا مِنَّى خَطَاً أَوْ خَطَرَ بِهَا عَلَىَّ خَطَرَاتُ الشَّيْطَانِ
آَسْئَلُكَ خَوْفًا تُوْقِفُنِن بِهِ عَلَى حُدُوْدِ رِضَاكَ وَ تَشَعَبَ بِهِ عَنَّى كُلَّ شَهْوَةٍ خَطَرَ بِهَا
هَوَاىَ وَاسْتُزِلَّ بِهَا رَأْيِى لِيُجَاوِزَ حَدَّ حَلَالِكَ اَسْتَلُكَ اَللَّهُمَّ الْأَخِذَ بِاآحْسَنِ مَا تَعْلَمُ وَ
تَرْكَ سَيِّئِ كُلِّ مَا تَعلَمُ اَوْ أُخْطِئُ مِنْ حَيْثُ لَا آَعْلَمُ آَوْمِنْ حَيْثُ آَعْلَمُ اسْئَلُكَ السَّعَةَ
فِي الرِّزْقِ، وَالزُّهْدَ فِي الْكَفَافِ وَالْمَخْرَجَ
بِالْبَيَانِ مِنْ كُلَّ شُبْهَةٍ وَالصَّوَابَ فِي كُلِّ حُجَةٍ وَالصِّدْقَ فِي جَمِيْعِ الْمَوَاطِنِ وَ
اِنْصَافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسِى فِيْمَا عَلَىَّ وَلِىَ وَالتَّذَلُّلَ فِي اِغْطَاءِ النَّصَفِ مِنْ جَمِيْعٍ
مَوَاطِنِ السَّخَطِ وَ الرِّضَا وَ تَرْكَ قَلِيْلِ الْبَفْىِ وَ كَثِيْرِهِ فِي الْقَوْلِ مِنَّى وَالْفِعْلِ وَ
تَمَامَ نِعَمِكَ فِي جَمِيْعِ الْاشيَاءِ وَ الشُّكْرَ لَكَ عَلَيْهَا لِكَن تَرْضَا وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ اَسْئَلُكَ
الْخِيَرَةَ فِى كُلِّ مَا يَكُوْنُ فِيْهِ الْخِيَرَةُ بِمَيْسُوْرِ الْأُمْوْرِ كُلِّهَا لَا بِمَعْسُوْرِهَا يَا كَرِيْمُ يَا
كَرِيْمُ يَا كَرِيْمُ وَافْتَحْ لِن بَابَ الْأَمْرِ الَّذِي فِيْهِ الْعَافِيَةُ وَالْفَرَجْ وَافْتَحْ لِن بَابَهُ، وَ
يَسِّرْلِىٰ مَخْرَجَهُ وَ مَنْ
قَدَّرْتَ لَهُ عَلَىَّ مَقْدُوْرَةً مِنْ خَلْقِكَ فَخُذْ عَنَّى بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ
خُذْهُ عَنْ يَمِيْنِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ مِنْ قُدَّامِهِ وَامْتَعْهُ آَنْ يَصِلَ إِلَىَّ بِسُوْءِ
عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَآءُ وَجْهِكَ وَ لَا اِلْهَ غَيْرُكَ أَنْتَ رَبَّى وَ آَنَا عَبْدُكَ اَللَّهُمَّ اَنْتَ رَجَآئِى
فِى كُلِّ كُرْبَةِ وَ أَنْتَ ثِقَتِى فِى كُلَّ شِدَّةٍ وَ أَنْتَ لِن فِى كُلَّ آَمْرٍ نَزَلَ بِن ثِقَةً وَ عُدَّةٌ
فَكَمْ مِنْ كَرْبِ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيْهِ الْجِيْلَةُ وَ يَشمَتُ بِهِ الْعَدُوُ وَ تَعْيِى
فِيْهِ الْأُمُوْرُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ اِلَيْكَ رَاغِبًا اِلَيْكَ فِيْهِ عَمَّنْ سِوَاكَ قَدْ فَرَّجْتَهُ وَ
كَفَيْتَهُ فَانْتَ وَلِىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَ مُنْتَٰهَى كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ الْحَمْدُ
كَثِيْرًا وَ لَكَ الْمَنّ فَاضِلًا
اَللَّهُمَّ إِنَّى اسْئَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِيْنَ وَ عَمَلَهُمْ وَ نُوْرَ الْأَثْبِيَاءِ وَ صِدْقَهُمْ وَ نَجَاةَ
الْمُجَاهِدِيْنَ وَثَوَابَهُمْ وَ شُكْرَ الْمُصطَفَيْنَ وَ نَصِيْحَتَهُمْ وَ عَمَلَ الذَّاكِرِيْنَ وَ يَقِيْتَهُمْ
وَ اِيْمَانَ الْعُلَمَاءِ وَفِقْهَهُمْ وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِيْنَ وَ تَوَاضُعَهُمْ وَ حُكْمَ الْفُقَهَاءِ وَ سِيْرَتَهُمْ
وَ خَشيَةَ الْمُتَّقِيْنَ وَ رَغْبَتَهُمْ وَ تَصْدِيْقَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ تَوَكُّلَهُمْ وَ رَجَآءَ الْمُحْسِنِيْنَ وَ
بِرَّهُمْ اَللَّهُمَ إِنَّى اَسْتَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِيْنَ وَ مَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مُرَافَقَةَ النَّبِيّيْنَ اَللَّهُمَ
اِنِّىّ اَسْئَلْكَ خَوْفَ الْعَامِلِيْنَ لَكَ وَ عَمَلَ الْخَائِفِيْنَ مِنْكَ وَ خَشُوْعَ الْعَابِدِيْنَ لَكَ وَ
يَقِيْنَ الْمُتَوَكِّلِيْنَ عَلَيْكَ وَ
تَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ اللَّهُمَ اِنَّكَ بِحَاجَتِى عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمِ وَ آَنْتَ لَهَا وَاسِعْ غَيْرُ
مُتَكِّلِفٍ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا يُخفِيْكَ سَائِلْ وَلَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَلَا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ
أَنْتَ كَمَا تَقُوْلُ وَ فَوْقَ مَا نَقُوْلُ اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لِى فَرَجًا قَرِيْبًا وَ آَجْرًا عَظِيْمَا وَ سَثَرًا
جَمِيْلًا، اَللَهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّى عَلَى ظُلْمِى لِنَفْسِى وَاِسْرَافِى عَلَيْهَا لَمْ آَتَّخِذُ لَكَ ضِدًا
وَلَا نِدًّا وَلَا صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا يَا مَنْ لَا تُغَلَّطُهُ الْمَسَائِلُ وَيَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَءٌ عَنْ
شَءٍ وَلَا سَمْعُ عَنْ سَمْعٍ وَلَا بَصَرٌ عَنْ بَصَرٍ وَلَا يُبْرِمُهُ اِلْحَاحُ الْمُلِحَّيْنَ اَسْئَلُكَ آَنْ
تُفَرِّجَ عَنَّى فِي سَاعَتِن هَذِهِ مِنْ حَيْثُ اَخْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا اَخْتَسِبُ إِنَّكَ تُحْبِى
الْعِظَامَ وَ هِىَ رَمِيْمٌ إِنَّكَ عَلَى كُلَّشَءِ قَدِيْرٌ يَا مَنْ قَلَّ شُكْرى لَمُ فَلَمْ يَخْرِمْنِن وَ
عَظُمَتْ خَطِيّئَتِى فَلَمْ يَفْضَحْنِى وَ رَانِى عَلَى الْمَعَاصِى
فَلَمْ يَجْبَهْنِى وَ خَلَقَنِى لِلَّذِى خَلَقَنِى لَهُ فَصَنَغْتُ غَيْرَ الَّذِىْ خَلَقَنِى لَهُ فَنِعْمَ الْمَوْلَى
أَنْتَ يَا سَيَّدِى وَ بِئْسَر الْعَبْدُ آَنَا وَجَدْتَنِى وَ نِعَمَ الطَالِبُ اَنْتَ رَبَّن وَ بِئْسَ الْمَطْلُوْبُ
اَلْفَيْتَنِى عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ اَمَتِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ مَا شِنْتَ صَنَعْتَ بِن، اَللّهُمَّ هَدَاَتٍ
الْاضْوَاتُ وَ سَكَنَتِ الحَرَكَاتُ وَ خَلَا كُلُّ حَبِيْبِ بِحَبِيْبِهِ وَ خَلَوْتُ بِكَ اَنْتَ الْمَحْبُوْبُ
إِلَىَّ فَاجْعَلْ خَلْوَتِى مِثْكَ اللَّيْلَةَ الْعِثَقَ مِنَ النَّارِ يَا مَنْ لَيْسَتْ لِعَالِمِ فَوْقَهُ صِفَةُ يَا
مَنْ لَيْسَ لِمَخْلُوْقِ دُوْنَهُ مَنَعَةُ يَآ اَوَلُ قَبْلَ كُلَّشَءِ وَ يَآ أَخِرًا بَعْدَ كُلِّ شَنْءٍ يَا مَنْ
لَيْسَ لَهُ عُنْصُرْ وَ يَا مَنْ لَيْسَ لِأخِرِهِ فَنَاءُ وَ يَآ اَكْمَلَ مَنْعُوْتٍ وَ يَآ اَسْمَحَ الْمُعْطِيْنَ وَ
يَا مَنْ يَفْقَهُ بِكُلِّ لُغَةٍ يُدْعَى بِهَا وَ يَا مَنْ عَفْوُهُ قَدِيْمٌ وَ بَطْشُهُ شَدِيْدٌ وَ مُلْكُهُ
مُسْتَقِيْمُ اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شَافَهْتَ بِهِ مُؤْسُى يَآ اَللهُ يَا رَخْمْنُ يَا رَجِيْمُ يَا لَا اِلْهَ
اِلَّا آَنْتَ اَللَّهُمَّ آَنْتَ الصَّمَدُ اَسْئَلُكَ آَنْ تُصَلَّىَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَلِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُدْخِلَنِى
الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ
يَا مَنْ دَلَّنِى عَلَى نَفْسَهِ
O He Who has guided me to Himself
وَ ذَلَلَ قَلْبِى بِتَصدِيْقِهِ
and humiliated my heart by testifying to Him,
اَسْاَلُكَ الْاَمْنَ وَ الْاِيْمَانَ-
I beseech You for security and faith.