Dua for Friday Night & the Night of Arafat

Arabic Continuous
English
Kiswahili
Show Transliteration
Donate
Instructions
دعاء ليلة الجمعة وليلة عرفة مروي عن الأئمة المعصومين عليهم السلام في كتب الأدعية المعتبرة.
Supplication for Friday Night & Arafat Night as recorded in authentic Shia supplication manuals and traditions of the Holy Infallibles ('a).
اَللّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوْى
also recommended to be said at the 'Arafat Night.
وَ مَوْضِعَ كُلِّ شَكَوْى وَ عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يَا مُنْتَدِنًا بِالنَّعَمِ عَلَى الْعِبَادِ يَا كَرِيْمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ يَا مَنْ لَا يُوَارِيْ مِنْهُ لَيْلَ دَاجٍ وَ لَا بَخْرٌ عَجَّاجٌ وَ لَا سَمَآءً ذَاتُ اَبْرَاجٍ وَ لَا ظُلَمٌ ذَاتُ ارْتِتَاجِ يَا مَنِ الظِّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَآءً أَسْاَلَكَ بِنُوْرِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ الَّذِيْ تَجَلِّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُؤْسى صَعِقًا وَ بِاسْمِكَ الّذِيْ رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِلَا عَمَدٍ وَ سَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءِ جَمَدٍ وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُوْنِ الْمَكْنُوْنِ الْمَكْتُوْبِ الطَّاهِرِ الَّذِيّ إِذَا دُعِيْتَ بِهِ اَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ اَعْطَيْتَ وَ بِاسْمِكَ الشُّبُّوْحِ الْقُدُّوْسِ الْبُرْهَانِ الَّذِيْ هُوَ نُوْرٌ عَلَى كُلِّ نُوْرٍ وَ نُوْرٌ مِنْ نُوْرِ يُضِيْءُ مِنْهُ كُلّ نُوْرٍ إِذَا بَلَغَ الاَرْضَ انْشَقَّتْ وَ إِذَا بَلَغَ السَّمَاوَاتِ فَتِحَثْ وَ إِذَا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرَائِصُ مَلائِكَتِكَ وَ اَسْاَلَكَ بِحَقُّ جَبْرَئِيْلَ وَ مِيْكَائِيْلَ وَ اِسْرَافِيْلَ وَ بِحَقٌّ مُحَمَدِ اِلْمُصْطَفِى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ عَلَى جَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَمِيْعِ الْمَلَائِكَةِ وَ بِالْإِسمِ الَّذِيْ مَشَى بِهِ الْخِضْرُ عَلَى قُلَلِ الْمَاءِ كَمَا مَشى بِهِ عَلَى جَدَدِ الْاَرْضِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ فَلَقْتَ بِهِ البَخْرَ لِمُؤْسَى وَ اَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ وَ أَنْجَيْتَ بِهِ مُؤْسَى بْنَ عِمْرَانَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ بِاسْمِكَ الَذِيْ دَعَاكَ بِهِ مُؤْسَى بْنُ عِمْرَانَ مِنْ جَانِبِ الطُوْرِ الْاَيْمَنِ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ الْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةٌ مِنْكَ وَ بِاسْمِكَ الَذِيْ بِهِ اَحْيَا عِيْسَى بْنُ مَزْيَمَ الْمَوْتَى وَ تَكَلَمَ فِيْ الْمَهْدِ صَبِيَّا وَ أَبْرَاَ الْاَكْمَهَ وَ الْاَبْرَصَ بِاِذْنِكَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ جَبْرَئِيْلُ وَ مِيْكَائِيْلُ وَ اِسْرَافِيْلُ وَ حَبِيْبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُوْنَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلَوْنَ وَ عِبَادُكَ الصَّالِحُوْنَ مِنْ اَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْاَرَضِيْنَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ ذُوْ النُّوْنِ اِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ اَنْ لَنْ نَقْدِرَ [تَقْدِرَ] عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُلُمَاتِ آَنْ لَا اِلْهَ اِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنَّيَّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذْلِكَ تُنْجِي [نُتجِي] الْمُؤْمِنِيْنَ وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ وَ خَرَّ لَكَ سَاجِدًا فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ دَعَثِكَ بِهِ اسِيَةُ امْرَاَةُ فِرْعَوْنَ اِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَ نَجَّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِيْنَ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا دُعَاءَهَا وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ آَيُّوْبُ اِذْ حَلّ بِهِ الْبَلَاءُ فَعَافَيْتَهُ وَ أَتَيْتَهُ اَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرُى لِلْعَابِدِيْنَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوْبُ فَرَدَذْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ قْرَّةَ عَيْنِهِ يُوْسُفَ وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِيْ لِاحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ وَ بِاسمِكَ الَّذِيْ سَخِّرْتَ بِهِ الْبُرَاقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ألِهِ وَ سَلَّمَ إِذْ قَالَ تَعَالَى سُبْحَانَ الَّذِيَّ أَسْرُى بِعَبْدِهِ لَيْلَا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْاَقْصَى وَ قَوْلُهُ: سُبْحَانَ الَذِيْ سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَ مَا كُنَا لَهُ مُقْرِنِيْنَ وَ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا لَمُتْقَلِبُوْنَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَئِيْلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَلِهِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ دَعَاكَ بِهِ أَدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ اسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقُّ الْقُرْانِ الْعَظِيمِ وَ بِحَقَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ وَ بِحَقَّ اِبْرَاهِيْمَ وَ بِحَقَّ فَضْلِكَ يَوْمَ الْقَضَاءِ وَ بِحَقُّ الْمَوَازِيْنِ إِذَا نُصِبَتْ وَ الصُّحْفِ اِذَا نُشِرَتْ وَ بِحَقُّ الْقَلَمِ وَ مَا جَرْى وَ اللَّوْحِ وَ مَا أَخْصى وَ بِحَقَّ الْاِسْمِ الَّذِيْ كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَ الدُّنْيَا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ بِالْفَيِ عَامِ وَ اَشْهَدُ اَنْ لَا اِلْهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَ آَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ، وَ اسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُوْنِ فِيْ خَزَائِنِكَ الَذِيْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِيْ عِلَمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَزْ عَلَيْهِ اَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيُّ مُرْسَلَ وَ لَا عَبْدٌ مُصْطَفَّى وَ اَسْآَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ شَقَقْتَ بِهِ الْبِحَارَ وَ قَامَتْ بِهِ الْجِبَالَ وَ اخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ بِحَقَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْانِ الْعَظِيمِ وَ بِحَقُّ الْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ وَ بِحَقَّ طهُ وَ يَس وَ كَهَيْعَصَ وَ حَمَعَسَقَ وَ بِحَقُّ تَوْرَاةٍ مُؤْسى وَ اِنْجِيْلِ عِيْسى وَ زَبُوْرِ دَاوُدَ وَ فَرْقَانٍ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ عَلَى جَمِيْعِ الرُّسُلِ وَ بَاهِيَّا شَرَاهِيًّا اَللَّهُمَّ إِنَّيَّ اساَلُكَ بِحَقَّ تِلْكَ الْمُنَاجَاةِ الَتِيْ كَانَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مُؤْسى بْنِ عِمْرَانَ فَوْقَ جَبَلِ طُوْرِ سَيْنَاءَ، وَ اسالُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْأَزْوَاحِ وَ اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْثُوْنِ فَخَضَعَتِ النِّيْرَانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ يَا نَارُ كُوْنِيْ بَرْدًا وَ سَلَامًا وَ أَسَاَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَ الْكَرَامَةِ يَا مَنْ لَا يُخْفِيْهِ سَائِلَ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ يَا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاتُ وَ اِلَيْهِ يُلْجَأْ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْاَعْظَمِ وَ جَدِّكَ الْاَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ الثَّآمَاتِ الْعُلَى اَللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَثْ وَ السَّمَاءِ وَ مَا اَظَلَّتْ وَ الْأَرْضِ وَ مَا اَقَلَّتْ وَ الشَّيَاطِيْنِ وَ مَا اَضَلَّتْ وَ البِحَارِ وَ مَا جَرَثْ وَ بِحَقَّ كُلِّ حَقُّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ، وَ بِحَقُّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرِّبِيْنَ وَ الرُّوْحَانِيِّيْنَ وَ الْكَرُوْبِيِّيْنَ وَ الْمُسَبَّحِيْنَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ لَا يَفْتُرُوْنَ وَ بِحَقُّ اِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلِكَ وَ بِحَقَّ كُلِّ وَلِيَّ يُنَادِيْكَ بَيْنَ الصِّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ تَسْتَجِيْبُ لَهُ دُعَاءَهُ يَا مُجِيْبُ اَسْآَلُكَ بِحَقَّ هَذِهِ الْاَسْمَاءِ وَ بِهِذِهِ الدَّعَوَاتِ اَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَرْنَا وَ مَا اَسْرَرْنَا وَ مَا آَعْلَنَّا وَ مَا أَبْدَيْنَا وَ مَا اَخْفَيْنَا وَ مَا أَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنَّا اِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ بِرَحْمَتِكَ يَآ آَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ يَا حَافِظَ كُلِّ غَرِيْبٍ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَجِيْدٍ يَا قُوَةَ كُلِّ ضَعِيْفِ يَا نَاصِرَ كُلِّ مَظْلُوْمِ يَا رَازِقَ كُلّ مَخْرُوْمِ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشِ يَا صَاحِبَ كُلِّ مُسَافِرِ يَا عِمَادَ كُلِّ حَاضِرٍ يَا غَافِرَ كُلِّ ذَنْبِ وَ خَطِيِّئَةٍ يَا غِيَاتَ الْمُسْتَغِيثِيْنَ يَا صَرِيْخَ الْمُسْتَصْرِخِيْنَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوْبِيْنَ، يَا فَارِجَ هَمّ الْمَهْمُؤْمِيْنَ يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ وَ الاَرَضِيْنَ يَا مُنْتَهَى غَايَةِ الطَّالِبِيْنَ يَا مُجِيْبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّيْنَ يَآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّيْنِ يَآ اَجْوَدَ الاَجْوَدِيْنَ يَا أكْرَمَ الاكْرَمِيْنَ يَآ اَسْمَعَ السَّامِعِيْنَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِيْنَ يَا اَقْدَرَ الْقَادِرِيْنَ اغْفِرْ لِيَ الذَّنُوْبَ الَّتِيْ تُغَيِّرُ النَّعَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذَّنُوبَ الَتِي تُوْرِثْ النَّدَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذَّنُوْبَ الَتِيْ تُوْرِثُ السَّقَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَتِيْ تَرُدُّ الدُّعَآءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِي تَخْبِسُ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِي تَجْلِبُ الشَّقَاءَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذَّنُوْبَ الَتِي تُظْلِمُ الْهَوَآءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِيْ تَكْشِفُ الْغِطَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوْبَ الَّتِي لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا اللهُ وَ احْمِلْ عَنَّيْ كُلَّ تَبِعَةٍ لاحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِيْ فَرَجًا وَ مَخْرَجًا وَ يُسْرًا وَ اَنْزِلْ يَقِيْنَكَ فِيْ صَدْرِيْ وَ رَجَاءَكَ فِيْ قَلْبِيْ حَتّى لَا أَرْجُوَ غَيْرَكَ اَللَّهُمَّ اخْفَظُنِي وَ عَافِنِي فِيْ مَقَامِيْ وَ اضْحَبْنِيْ فِيْ لَيْلِيْ وَ نَهَارِيْ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِيْ وَ عَنْ يَمِيْنِيْ وَ عَنْ شِمَالِيْ وَ مِنْ فَوْقِيْ وَ مِنْ تَحْتِيْ وَ يَسِّرْ لِيَ السَّبِيْلَ وَ أَخسِنْ لِيَ التَّيْسِيْرَ وَ لَا تَخْذُلْنِي فِي الْعَسِيْرِ وَ اهْدِنِيْ يَا خَيْرَ دَلِيْل، وَ لَا تَكِلْنِيْ إِلَى نَفْسِيْ فِيِ الْأُمُوْرِ وَ لَقَّنِي كُلّ سُرُوْرٍ وَ اقْلِبْنِيّ اِلَى آَهْلِي بِالْفَلَاحِ وَ النَّجَاحِ مَحْبُوْرًا فِي الْعَاجِلِ وَ الْأَجِلِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ وَ اززُقْنِيْ مِنْ فَضْلِكَ وَ اَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِيْ طَاعَتِكَ وَ أَجِزْنِيْ مِنْ عَذَابِكَ وَ نَارِكَ وَ اقْلِبْنِي اِذَا تَوَفَّيْتَنِيّ إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ اَللَّهُمَّ إِنَّي اَعُوْذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيْلِ عَافِيَتِكَ وَ مِنْ حُلُوْلِ نَقِمَتِكَ وَ مِنْ نُزُوْل عَذَابِكَ وَ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَآءِ وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ مِنْ سُوَّءِ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْاَعْدَآءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْ شَرَّ مَا فِيْ الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ اَللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِيْ مِنَ الاشرَارِ وَ لَا مِنْ اَضْحَابِ النَّارِ، وَ لَا تَخْرِمْنِيْ صُحْبَةَ الْأَخْيَارِ وَ اَخِيِنِيْ حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً تُلْحِقُنِي بِالْأَبْرَارِ وَ اززُقْنِيْ مُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ فِيْ مَقْعَدٍ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيْكٍ مُقْتَدِرٍ للّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلْى حُسْنٍ بَلَائِكَ وَ صُنْعِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ اتَّبَاعِ السُّنَّةِ يَا رَبِّ كَمَا هَدَيْتَهُمْ لِدِيْنِكَ وَ عَلَّمْتَهُمْ كِتَابَكَ فَاهْدِنَا وَ عَلَّمْنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلَائِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدِيْ خَاصَّةً كَمَا خَلَقْتَنِي فَاحْسَنْتَ خَلْقِيْ وَ عَلَّمْتَنِيْ فَاحْسَنْتَ تَعْلِيْمِيْ وَ هَدَيْتَنِيْ فَاحْسَنْتَ هِدَايَتِيْ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى اِنْعَامِكَ عَلَيَّ قَدِيْمًا وَ حَدِيْتًا فَكَمْ مِنْ كَرْبِ يَا سَيِّدِيْ قَدْ فَرَجْتَهُ وَ كَمْ مِنْ غَمَّ يَا سَيِّدِيْ قَدْ نَفَّسْتَهُ وَ كَمْ مِنْ هَمَّ يَا سَيَّدِيْ قَدْ كَشَفْتَهُ وَ كَمْ مِنْ بَلَآءِ يَا سَيِّدِيْ قَدْ صَرَفْتَهُ وَ كَمْ مِنْ عَيْبٍ يَا سَيِّدِيْ قَدْ سَتَرْتَهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالِ فِيْ كُلِّ مَثْوَّى وَ زَمَانٍ وَ مُتْقَلَبِ وَ مَقَامٍ وَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ وَ كُلِّ حَالٍ اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ اَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيْبًا فِيْ هَذَا الْيَوْمِ مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ أَوْ ضُرِّ تَكْشِفُهُ أَوْ سُوَءِ تَصْرِفُهُ أَوْ بَلَآءِ تَدْفَعُهُ أَوْ خَيْرٍ تَسُوْقَهُ اَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ عَافِيَةِ تُلْبِسُهَا فَاِنَّكَ عَلَى كُلَّ شَيْءِ قَدِيْرٌ وَ بِيَدِكَ خَزَآئِنُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْكَرِيْمُ الْمُعْطِيْ الَّذِيْ لَا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَ لَا يُخَيَّبُ أمِلُهُ وَ لَا يَنْقُضُ نَائِلُهُ وَ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَلْ يَزْدَادُ كَثْرَةً وَ طِيْبًا وَ عَطَاءً وَ جُوْدًا وَ ازْزُقْنِيْ مِنْ خَزَآئِنِكَ الَتِيْ لَا تَفْنَى وَ مِنْ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ اِنَّ عَطَآءَكَ لَمْ يَكُنْ مَخْظُوْرًا وَ آَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيْرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
Eighth: It is also recommended to say the supplication that begins with the following statements. This supplication is also recommended to be said at the 'Arafat Night, and will be cited later on in this book: